محمد تقي النقوي القايني الخراساني

495

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة

الاشجّ سمّى به لانّه شجّ في بعض حروبهم ، ابن معديكرب ابن معاوية ابن معديكرب ابن معاوية ابن جبلة ابن عبد العزّى ابن ربيعة ابن معاوية الأكرمين ابن الحرث ابن معاوية ابن الحرث ابن معاوية ابن ثور ابن مرتع ابن معاوية ابن كندة ابن عقير ابن عدّى ابن الحارث ابن مرّة ابن آدم . وامّا امّ الأشعث كبشة بنت يزيد ابن شرحبيل ابن يزيد ابن امرء القيس ابن عمر والمقصور الملك . ثمّ قال : كان الأشعث ابدا أشعث الرّأس فسمّى الأشعث وغلب عليه حتّى نسي اسمه ، انتهى . وامّا الكلام الَّذى كان ( ع ) قاله على منبر الكوفة واعترض عليه - الأشعث فقالوا هو كان يخطب ويذكر امر الحكمين فقام رجل من أصحابه بعد ان انقضى امر الخوارج فقال له نهيتنا عن الحكومة ثمّ امرتنا بها فما ندري اىّ الامرين اشدّ ، فضفق عليه السّلام بإحدى يديه على الأخرى وقال هذا جزاء من ترك العقدة وكان مراده عليه السّلام هذا جزاءكم إذ تركتم الرّأى والحزم واصررتم على إجابة القوم إلى التّحكيم فظنّ الأشعث انّه ( ع ) أراد هذا جزاى حيث تركت الرّأى والحزم . قاله الشّارح المعتزلي ولا نعلم مأخذه ومنشأئه واللَّه اعلم بحقائق الأمور . قوله ( ع ) : وما يدريك ما علىّ ممّا لي قوله ( ع ) : وما يدريك ما علىّ ممّا لي .